محمد بن يزيد القزويني
18
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ « 1 » » . « 686 » - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ؛ قَالَ : حَبَسَ الْمُشْرِكُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ ، حَتَّى غَابَتْ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : « حَبَسُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى ، مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا » .
--> ( 1 ) أي : نقص . يقال : وترته إذا نقصته . فكأنّك جعلته وترا بعد أن كان كثيرا . وقيل : هو من الوتر : الجناية التي يجنيها الرجل على غيره ، من قتل أو نهب أو سبي ، فشبّه ما يلحق من فاتته صلاة العصر بمن قتل حميمه أو سلب أهله وماله . ( 686 ) - إسناده صحيح ، مرة هو ابن شراحيل الهمداني من رجال الشيخين ، وزبيد هو ابن الحارث بن عبد الكريم اليامي ، كذلك ، وهو ثقة ثبت عابد ، ومحمّد ابن طلحة أخرج له الشيخان ، وأنكر سماعه من أبيه . أخرجه الطيالسي 1 / 71 ، وأحمد 1 / 392 و 403 و 456 ، ومسلم 2 / 112 ، والترمذي ( 181 ) و ( 2985 ) ، وأبو يعلى ( 5044 ) ، والطبريّ ( 5420 ) ، والبيهقيّ 1 / 460 . وانظر تحفة الأشراف 7 / 138 حديث ( 9549 ) ، والمسند الجامع 11 / 519 حديث ( 9017 ) .